ع الموجه - خالد سعيد

ع الـموجه عايشين سهارة ... مصعبها حياة البحارة
بـين الـشبكة و الـلامبارة ... نـكافح نـجري لـيل نهار

نـسـرّتم نـسعى م الـفجرية ... خـبزتنا نـاكلها هـنيا
تـسـعدنا  حـيـاة الـبـحرية ... ورزق الـشبكة والـبربار

لا الـصبر يـفارق عـيشتنا ... ولا ضيق خلوق يشتتنا
نـسهر نـستنى قـسمتنا ... وهللي يحملها السنار

حني رجال الشبكة حبيبتنا ... ناس بترضينا عيشتنا
يـبارك ربـي فـي صنعتنا ... ف عالمنا عايشين احرار


30 - ع السريع

( 1 ) 


 ( 2 )
في الدول العربية اكرام المواطن دفنه.
( 3 )

حلقتين من قناة ( Over Simplified ) عن الحرب الباردة ( 1 | 2 ) باللغة الانجليزية و بطريقة كرتونية جميلة.

سمراء يا سمراء - الهادي الجويني

سـمـراء  يــا سـمراء ....... يـا سـمراء بـروحي نـفديك
ســمـراء  يـــا ســمـراء ....... انـــت لــيـا وانـــا لــيـك

يـا سـمراء يـا لـون الـعسلة ....... انا نغزر وانت تحلى
جـرحتني عـينيك الـكحلة ....... يـاسمراء ربي يهديك

يـا محلى شعرك وجبينك ....... ومحلى تذبيلت عينك
الضحكة زادة في زينك ....... يا سمراء اسم الله عليك

انـا بـاقي فـيك نـتبع ....... وعـن حبك عمري ما نرجع
وبسرك شاهي نتمتع ....... انا وحدي ما معايا شريك


كيف ينام من فاقد غوالي - مصطفى طالب

كـــــيــــف  يــــنــــام  مــــــــن فــــاقــــد غــــوالــــي
نــــــــوم  الـــلـــيــل  يــــبــــى قــــلــــب خــــالــــي
...
كـيـف  يـهـدى عـذابه الـلي غـايبين عـن عـينه حـبابه
اخسارة ايضيع في عز شبابه بين ايدين أوهام الليالي
...
مــــا  يــعــرف دمــوعـه الــلـي لــحـد جـــرة رجــوعـه
والـلي معاه أولافه شموعه نور قلبه غاب قمره العالي


( مصطفى طالب - لسماعها )

كتابة الملاحظات بطريقة Markdown

الهاجس الدائم لدي كيف اكتب ملاحظاتي، ملخصات ما اقرأ، افكاري، يومياتي ... الخ بطريقة لا تعتمد على برنامج واحد فقط لفتحها مثل Onenotes، و لا تأخذ حيز كبير كالملفات الصوتية، و يمكن الوصول اليها و تشغيلها من اي جهاز و اي مكان بدون الاعتماد على نوع نظام التشغيل، و لا تعتمد أيضا على الشبكة يعني موقع معين لتخزين ملاحظاتك، وتتوفر معها خدمة البحث.

يعني يمكن القول ان الحل يكمن في الملفات النصية التقليدية Text Files، ومحررها الاشهر على الويندوز Notepad، ولكن عيبها الاساسي في كونها بدائية اكثر مما يجب فلا تدعم الوصلات Hyperlinks و لا تدعم ادارج الصور، و لا الجداول و لا التحكم في تنسيق الكلمات.

استمرت معاناتي الحالية حتى تعرفت مؤخرا على Markdown ، ليست لغة برمجة بل هي لغة توصيف بسيطة جدا تعمد مصممها جون غروبر ان تكون بسيطة ويتم تحويلها الى لغة HTML عند العرض.

ماذا تحتاج في الكتابة التقليدية للملاحظات ... عناوين ؟ ... قوائم؟ ... اقتباسات ؟

يمكن كتابتها بهذه الطريق:


ولو أردت كتابة قوائم فما عليك الا:



وحتى لا اطيل عليكم الشرح فلست بذلك الشّارح الجيد يمكنك مشاهدة امثلة على طريق كتابة النص وطريقة عرضه.

كذلك المثالية الزائدة لا تفيد فهي ليست الحل المثالي لكل مشاكلنا، ولكن من وجهة نظري المبدئية يمكن حصر نقائصها في التالي:

دعم انظمة التشغيل

لا يدعمها الويندوز افتراضيا، ولا ادري وضع باقي الانظمة، الممتع في بساطة هذه الطريقة للتنسيق الكتابة انها لا تحتاج لاي اداة خاصة لكتابتها، و لكن لعرضها ونتيجة عدم دعم نظام التشغيل التلقائي لها فتحتاج اما لبرنامج مستقل بذاته او اضافة للمتصفح.

    دعم اللغة العربية 

    لا تدعم اللغة العربية الى هذه اللحظة وفعليا لا مشكلة كبيرة في قصة دعم الحروف العربية ولكن دعم اتجاه الكتابة من اليمين الى اليسار هو المفقود.


      29 -ع السريع

       (1)
      هل يحتاج نظام تشغيل ويندوز لاعادة تصميم؟ من وجهة نظري اجابة السؤال نعم، بالشكل الحالي اعتقد ان النظام فوضوي في تصميمه ويُعقِّد الوظيفة الاساسية منه وهي دعم الانتاجية لمستخدمه، Youtube احدى الاقتراحات من احد المصميمن لكإعادة لتصميم النظام.

      (2)
      كان لي تصور خاص بي حول الفرص فاتخيل الحياة نفق مسمط الجدران امشي فيها هذا النفق هو المسار الذي اخترته لحياتي احاول ان اوسعه ان اتحرك فيه بحرية ان اطول طريقة امشي فيه بحيث تكون اكثر راحة، أسرع،  مع التقدم ستتاح لك فرصة او فرص كمفترقات طرق او نوافذ تطل على ممرات وطبيعة مختلفة يجب ان تختار منها ما يناسبك وما يتماشى معك ولا تفلتها فقد تكون هي الترقية القادمة في حياتك، كتب محمد الحداد في مدونته مقال بعنوان لا تتبع شغفك يصب في نفس الاتجاه والتصور الذي اتحدث عنه.

      (3)
      اعلنت مايكروسوفت مؤخرا انها ستغير من قلب متصفحها الجديد Edge الذي مازالت تصر على الدفاع عنه وتحاول انجاحه باي طريقة، وستنتقل الى مشروع Chromiome، وهو نفس المحرك وقلب متصفح كروم من شركة قووقل، ارى ان هذا خبر جيد من وجهة نظر المستخدم فستتوحد الانترنت على طريقة واحدة للعرض كذلك سيدعم في الغالب المتصفح الجديد اضافات متصفح قووقل كروم بكل خدماتها، ولكن من ناحية أخرى سيطغى على الكل ويقتل التنوع فلم يتبقى تقريبا الى متصفح سفاري وفايرفوكس المختلفان عن كروم 

      28 - ع السريع

      • هل يجب شراء iPad pro 2018 (youtube)
        هذا السؤال الذي ظل يتردد في ذهني لفترة من الزمن، في هذا التسجيل وجدت افضل تحليل منطقي للموضوع.
      • من اجمل الشروحات التي رأيتها تحاكي وتشرح معركة حطين (Youtube)
      • كأنها جمهورية كأن : عندما وضعت هذه المقالة لأحمد خالد توفيق في مدونتي، لطرحها كأحدى الاشياء التي اعجبتني، لم اكن اتخيل انها آخر مقال لأحمد خالد توفيق، رحمك الله يا دكتور وغفر لك ذنبك.
      • مقابلة قديمة مع خالد ممدوح أحمد مبرمج منتدى عربي قديم vbzoom، وهذا تعريف بسيط بالمنتدى الذي قام ببرمجته.

      رسالة الى Google Book

      عزيزي Google Book

      بعد التحية ،،،

      اتمنى ان تصلك رسالتي هذه وانت في اتم الصحة والعافية، قد ترافقنا لفترة من الزمن كنت فيها خير جليس بكل ما تحتويه من كتب يصعب في اغلب الاحيان الحصول عليها في السوق الليبي.

      ولكن لي عليك عتب صغير اتمنى ان تحيله الى  مطوريك، سيدي العزيز عتبي عليك يقع في ايطار اهتمامك بتطبيقك على نظام تشغيل IOS لماذا لا يحاكي في خدماته على نظام تشغيل Android ، لاداعي للانكار ففي الموضوع عنصرية واضحة نحو انظمة التشغيل .

      فمثلا لماذا لا تضيف خصائص مثل تحديد الكتاب مقروء، او خاصية تكبير بالونات المحادثات الموجودة في القصص المصورة، اتمنى ان تتحيز الى المستخدم لا الى انظمة التشغيل، المستخدم الذي يدفع ثمن الكتب على خدماتك مهما اختلف نظام تشغيله.

      شاكرين لكم حسن تعاونكم مسبقا

      فيلم the Nun (مراجعة)

      https://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/3/34/TheNunPoster.jpg

      [ملاحظة: قد  تجد هنا بعضا من حرق احداث الفيلم] 

      تابعت مؤخرا الفيلم و هو احد اجزاء سلسلة عالم The Conjuring المرعب ، كالعادة الفيلم من حيث التصوير و المشاهد اكثر من رائعة.

      لكن ما يعيب هذا الفيلم هو سطحية القصة بشكل كبير، ووجود بعض الاحداث التي وقعت داخل الفيلم لا تفسير لها، كتلك العادة السخيفة لبعض الكتّاب عندما تقع احدى شخصيات الحبكة في معضلة لا حل ولا تجود عليه قريحته بأي حل للمشكلة امّا كسلًا او ضعفًا، فكل ما يقوم به لحل المعضله هو جعل الحظ العامل الاساسي في اللعبة، يعني ظهور شخص معين بمحض الصدفة او وقوع شيئا ما ليقطع تسلسل الاحداث الطبيعية وقس على ما سبق.

      يذكرني هذا بما كان يقوم به نبيل فاروق في سلسلة قصص ملف المستقبل عندما يعلق نور الدين بطل القصة او احدى الشخصيات الاساسية في مأزق لا حل له كان السيد نبيل يُخرج لنا س-18 من العدم لحل هذه المشكلة فيعبر ثقبًا اسودًا او يقفز من قلب الشمس او ياتي من اعماق المحيط.

      على كل حال اعتقد ان هذا الفيلم ما هو الا "تقعيد للقواعد" وكأن المنتج اراد ان يخرج لنا فيلم تشويقي عن نفس السلسلة، فقد تلاحظون ان هذا العالم قد ظهر لنا سنة 2013 واستمر معنا كل سنة في اظهار احد اجزاءه ماعدا سنة 2015 (مرجع) ولن يظهر اي فيلم جديد من هذه السلسلة حتى العام القادم، لهذا اعتقد دعائيا ولتبقى السلسلة مشوقة احتاجوا لاصدار جزء كل عام.

      والعيب الاخر ان اغلب احداث الفيلم جرت في رومانيا ولكن لم يبذل المخرج اي جهد ليشعرني ان المكان رومانيا فلا اللغة موجودة و لا عائق اللغة موجود او ظاهر في الفيلم، الكل يتحدث الانجليزية وبعض اللاتينية وكفى.

      لم احب بساطة طريقة فتح الثغرة من جديد فقد فتحت قديما عبر السحر و قفلت بطريقة دينية اما مجرد تأثير قنبلة اعاد فتحها فلم تعجبني الفكرة، ولن اكتب اكثر حولها فلا اريد ان احرق الفيلم اكثر مما حرقته لمن لم يشاهده.  

      اعتقد ان اهم الاحداث في هذا الفيلم هي:
      • رغم اختلاف الاسم والعمر ولكن جاء الفيلم لكي يعطينا خلفية تاريخية عن بطلة الاحداث في الفيلم الاصلي، تشابه الاسماء والشكل وتسريحة الشعر يوحي بذلك.
      • نهاية الفيلم تبشر باحداث قد تكون في الفيلم القادم او احدى الاجزاء القادمة لا ادري.

      هل انصح بهذا الفيلم ؟
      لمحبي السلسلة نعم يجب متابعته كالتزام اخلاقي منكم نحو عالم Conjurning فلا احب الخونة :)، اما لغيرهم فيمكن تجاهل الفيلم فلتن تخسر كثيرا بعدم مشاهدته

      ملاحظة اخيرة، عندما بدأت في كتابة التدوينة جعلتها من ضمن سلسلة "ع السريع" فلم اتوقع ان اكتب كل هذا حول الفيلم

      المصفوفة Matrix

      ليست المصفوفات والمحددات احدى فروع علم الجبر مبتغاي في هذه التدوينة، ولكن اقصد ثلاثية أفلام The Matrix ، The Matrix Reloaded, The Matrix Revolutions ، علاقتي مع هذا السلسة بدأت في سنة 2000 ان لم تخني الذاكرة في صيف دخولي لمرحلة الشهادة الثانوية.

      أخبرني أحد الأصدقاء في تلك الصيفية -قبل انتشار الانترنت - بعرض فيلم اسمه "الرحم" في دار عرض عمر الخيام هكذا قامت دار العرض بترجمة الاسم و لا ادري من أين أتت بهذه الترجمة، على كل حال وبعد نقاش صغير حول فكرة الفيلم، أقنعني بحضوره ذهبنا مع منتصف النهار وتأخر العرض نتيجة هروب الكهرباء - متعودا ديما (بصوت عادل امام) - ومن هنا بدأت رحلة عشقي لهذا الفيلم.

      لن اطيل الحديث عن رأي الشخصي في الفيلم وفكرته ولكن سأضع مجموعة من الوصلات تلخص الفكرة والتي أصبحت وجهة نظري: