غرب طرابلس

استكمالا لموضوع قديم عن اختفاء الغطاء النباتي الزراعي في طرابلس (كيف كنّا وكيف أصبحنا)، وتحول المنطقة لمزرعة الاسمنت الكبرى، لاحظ شكل منطقة غرب طرابلس التي تضم السراج وجنزور وما جاورهما من مناطق وكيف تغير شكلها خلال الثلاثين السنة الاخيرة:


احصل على المال من القمامة

  • Making Money form junk: قناة على اليوتيوب تتحدث عن طريقة الحصول على الدهب والفضة وتميزيهما في محلفات المعدات الالكترونية.
  • eWastBen: وهذه قناة اخرى على اليوتيوب تتحدث عن نفس الموضوع الجميل هنا اهتمامها باستخلاص الدهب من شفرات الهاتف النقّال.

20 - ع السريع

  • Pale Blue Dot : فيديو قصير على Vimeo لا يمكن تلخيصه إلا بأنه يتحدث عن كوكبنا وحياتنا.
  • مقارنة أي المتصفحات أقل استهلاكًا للكهرباء؟، مقارنة تهمني وأعتقد تهم اغلب الليبيين مع الانقطاع المتكرر للكهرباء وسعيا للحفاظ على شحن البتارية حتى اقصى وقت ممكن، ولتكملة الموضوع هذه تعديلة في اعدادات الطاقة للجهاز الخاص بك تساعدك عند استخدام Internet Explorer على الحفاظ على البتارية لزمن أطول هنا.
  • في غضون ايامات من قرائتي للتجربة التي ادرجتها في النقطة السابقة عن تفوق انترنت اكسبلورير في اختبار الحفاظ على الطاقة مقارنة بباقي المتصفحات، تقابلني اليوم اختبار لمتصفح اوبرا الذي تدعي فيه الشركة تفوقها على متصفح مايكروسوفت في الحفاظ على الطاقه، وللأمانة اختبار اوبرا اكثر دقة وتفاصيلا يبدو انني سأخضعه للإختبار والتجريب الفترة القادمة.

21 يونيو 2016

في هذه الأيام لا أرى اغرب من حالة الطقس اليوم، فالشهر شهر يونيو والفصل صيف ومع هذا درجة الحرارة تقترب الى بداية العشرينيات أو للدقة ما بين نهاية العشرات و بداية العشرينيات، مع سحب كثيفة في السماء جعلت أذان الظهر يبدو كأذان المغرب.

زخات المطر نزلت اليوم وهو امر غريب فعلا، على كل حال ادعو الله ان يكون تغير الجو رحمةً بنا لا نقمةً علينا.

طرابلس - حي الاندلس

وتستمر الحياة

بتاريخ السبت 18 مايو 2016 الموافق 13 من رمضان في عاصمة ما تعرف بليبيا، مدينة طرابلس وبالتحديد في قلب المدينة، يسجل التاريخ عودة الحدث الدوري انقطاع الكهرباء بعدد ساعات يصل إلى نصف اليوم، واستمرار أزمة السيولة النقدية في المصارف وتبعهم انقطاع الماء، وغيرها من الأزمات الأخرى التي لا صبر عندي حتى اعددها.

تيارات سياسة تتصارع والضحية المواطن، تيار تمترس داخل المدينة واخذها رهينة، وتيار يحاول الدخول اليها بطرد التيار الأول ويستخدم حاجات المواطن الأساسية كوسيلة ضغط، وتبقى هذه مدينتي لا اعرف غيرها في ليبيا، ولا ملجأ لي إلّا فيها، فلترحل الأزمات أما انا فباقٍ هنا، إلى أن يجعل لنا الله مخرجًا.


19 - ع السريع

  • سوء استخدام المضادات الحيوية: انتحار جديد للإنسانية مقال طبي ولكن بلا تعقيدات المصطلحات الطبية، يتحدث كما هو واضح من عنوانه عن المضادات الحيوية التي اصبحت البكتيريا تقاوم تأثيرها.
  • الملكة لاميا: اسطورة اغريقية قديمة عن ملكة ليبيا اسمها لاميا احبها زويوس فغضبت زوجته هيرا فعاقباتها بان قتلت اطفال الملكه وحولتها لنصف ثعبان ، انتقاما قامت بقتل لاميا بقتل جميع الاطفال في المنطقة ومن هنا ولدت اسطورة الشيطان لاميا، قرأت عنها مقال في بوابة الوسط.
  • المتأخرون: مقال لأحد خالد توفيق اتمنى طباعته و تعليقه في الكثير من الأماكن وارساله للعديد من الاشخاص. 
  • في يوم 10 يونيو مرت عليا الذكرى 219 لتوقيع معاهدة طرابلس بين أمريكا وولاية طرابلس آن ذاك.

الروحاني

مجموعة قصصية مُؤلفها أحمد الملواني، هذا الكتاب هو أول ما اقرأه للكاتب كالعادة وكما يفرض علينا قانون الاحتمالات ان الكاتب مصري، القصص محكية بلغة فصحى وهذا أمر جميل فلا احب فكرة استخدام اللهجة الدارجة في كل وقت وفي كل زمان، سبعة قصص بين ضفتي الكتاب تتفاوت في طولها ما بين الاقل من 20 صفحة و تطول بعضها الى الاكثر من 70 صفحة، تنوعت أفكار القصص وأختلفت ويمكن تلخيصها في التالي:

صفية:

القصة التقليدية جدًا لرعب الاشباح التي تستوطن وتستحوذ على مكان معين، جريمة بشعة يتبعها ظهور للشبح وتَكَوّن القصص، ثم يحدث التقاطع بين مساري بطل القصة والشبح، مما يترتب عليه إمّا أن يصبح بطل القصة من الشخصيات "المفعول بها" من قبل الشبح بما يتلائم ويتطابق مع الوقائع السابقة لتاريخ أفعال الشبح، أو يهتاج الشبح ويخرج عمّا كان يفعله قبل هذا التقاطع.

قصة تقليدية بشكل عام تكررت هذه التيمة من القصص أيضا مع قصة الروحاني في نفس الكتاب، الجميل في هذه القصة هو الأحداث فبطل القصة مخرج يريد ان يصور فيلم وثائقي وهنا يحدث التقاطع في مساري القصة، حفيفة و جميلة بشكل عام.

رسائل:

قصة رائعة بحق لم اتوقع النهاية، كنت اخشى في البداية ان تكون القصة عن المس الشيطاني والجنون والخط الفاصل بينهم واتهامات الغير لك بالجنون وهكذا، ولكن القصة أخذت منحنى آخر ، فكرة الرسائل التحذيرية والرؤى والشك وعدم القدرة على التأويل السليم والاضطراب النفسي و الشك في الجميع، مثل هذه الافكار تجعل القصة صعبة التنبؤ بنهايتها.

بطل القصة له القدرة على رؤية بعض الأشياء التي لا يمكن لغيره رؤيتها، هذه الاشياء يحاول تفسيرها بما تجود به قريحته وما ليده من معلومات تحيط به في حياته اليومية، فهل تكون تفسيرته سليمة وهل ما يراه فعلا حقيقي أم أن للجنون دور في القصة؟

يوجينيا:

رغم بساطة الفكرة التي تتكلم عن الطبقية الإجتماعية في أفظع صورها ونظام الحكم الدكتاتوري القمعي الارهابي العنصري، بطلها شخص من عامة الناس في مجتمع تم تصنيفه الى طبقات بناءً عن دراسة تقول أن الفقراء سيظلون فقراء إلى الأبد وللتخلص منهم يجب إلغاء قدرتهم على الإنجاب، ومن هنا تبدأ القصة لا أريد ان أتعمق أكثر في التفاصيل، ما يميزها انها تجمع رعب الفقر، الخوف من قمع سلطة اعلى، ورعب الفضيحة، أرى انها تستحق وبشدة أن تتحول الى عمل درامي ولو على شكل فيلم تلفزي قصير.

الشقة:

نمط الشقة الغريبة التي تعيش حياةً خاصة بها، فلها قواعدها الفيزيائية الخاص بها وعالمها الخاص، وكالعادة تبدأ قصتها بشخصية تسكنها كان لها نشاطها "المريب" وبإنتهاء هذه الشخصية يستمد المكان خصائص جديدة، وتبدأ الأحداث ويصبح للمكان تاريخه الخاص، عن رعب الأماكن الغامضة المجهولة، عن رعب الأبواب المغلقة تتحدث القصة، قصة جميلة نسبيا ليست افضل ما قرأت في السلسة لكنها مسلية.

جنون مؤقت:

تبدأ القصة بالنتائج هكذا اختار الكاتب ثم تتسلسل الأحداث وتتضح الأسباب معلل بها ما جاء في بداية القصة، الممارسات السحرية والأفعال اللاطبيعية عن النيكرومانسي تتحدث هذه القصة ولكن الكاتب لم يجعل منه محور القصة بل السبب للجنون الذي يعم القصة، رعب فقدان السيطرة على الذات، عن تلك اللحظات التي لا يكون فيها الشخص هو نفس الشخص، عن لحظات فقدان السيطرة على الذات.

ألبوم الصور:

السحر لا ينبع دائما من البشر فبعض القصص لا تتناول السحرة في حد ذاتهم، ولكن تأتي لك بأداة سحرية لها تأثير معين ووظيفة معينة وأسلوب تعامل معين، هذا لب القصة اداة تمنح من يمتلكها قدرات وما تسببه من ظواهر خارقة تربك توازن الحياة، ويبدأ من هنا الإختلال في حياة مالكي الأداة، فإختلال التوازن في الأفعال يسبب في اختلال التوازن في النتائج، النهاية مشوقه، وفيها نسبة عالية من العدالة. 

في هذه القصة والتي سبقتها جنون مؤقت يتبنى الكاتب المبدأ القرآني فمن يتعامل مع الشياطين وبالسحر

بسم الله الرحمن الرحيم (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا)

محاولة الحصول على شيء بالإخلال في الموازين لا ينتج عنه إلّا زيادة في الاضطرابات الغير محسوبة ولا يمكن لقدرة البشر السيطرة عليها.

الروحاني:

هي القصة الأطول في المجموعة، بها عنون الكاتب الكتاب، يعود الكاتب من جديد لرعب الأماكن فبعد قصة الشقة يعود في هذه القصة بالخوارق المرتبطة بالأماكن ولكن بحبكة قصصية مختلفة تجمع تحضير الأرواح والجريمة والعقاب و المِس الشيطاني قصة مرعبة خصوصا لو قرأتها مثلي بعد منتصف الليل، ولكن للأمانة تعتبر قصة تقليدية بشكل عام لو كنت محبي افلام الرعب مثلي فستلاحظ أن حبكة القصة عامة جدًا و تقترب إلى ان تكون تقليدية، فلب القصة يدور حول جريمة حدثت فاعلها نجى بجلده من العقاب و تبقى روح الضحية تسكن المكان وتمارس نفوذها سعيًا منها للإنتقام، ويأتي الشخص المنقذ هنا الذي له وظيفتين التعامل مع الروح بطرق ما وارء طبيعية، والتعامل مع الجريمة حتى تحصل الروح على انتقامها .

الممتع في هذا النوع من القصص ليس الحبكة أو مسار القصة، فهو ثابت ومكرر بشدة ولكن الرتوش والكماليات الملحقة بالمسار الأساسي، من المجرم وكيف هرب؟، كيف يتم كشف الحقيقة؟، هل ينتهي تواجد الروح بعد الحصول على العدالة؟، اجابت مثل هذه الاسئلة وغيرها هو الممتع في مثل هذه القصص.


هل التكرار عيب في مثل هذا النوع من القصص؟ ... لا اعتقد ذلك فالتيمات في هذا المجال محدودة جدا حتى لو بلغت 100 نوع، تبقى محدودة فلا بد من التكرار، الجميل في القصة نفسها هي طريقة الحبكة والتناول و الإضافات للقصة، هي التي تجعلها مميزة وفريدة، وإلى حد كبير نجح الكاتب في ذلك.

هل أنصح بقراءة الكتاب؟ لو كنت من محبي الرعب فأنصحك به لا تتوقع وجبه دسمة تشبعك وترضيك ولكن يمكن اعتبارها وجبة خفيفة مسلية وتحقق المراد منها.

أول يوم رمضاني

كل عام و الجميع بألف خير فقد مَنَّ الله علينا بنعمة حضور هذا الشهر من جديد.

ولله الحمد لم يخب ظني في شعبي العزيز فكما عاد رمضان عادت معه بعض المظاهر والكليشيهات من جديد، فبعد الزحام الخانق في شوارع وأزقة مدينة طرابلس في آخر ايام شهر شعبان، أصبحتُ اليوم  في مدينة للأشباح، لا حراك لا زحام الا بعض السيارات التي تمر مسرعة وكأن تنين يلاحقها.

لم ألتقي اليوم مع النموذج المشهور للمواطن المتعصب نتيجة نقص أحدى هرمونات ( ببتديد القهوفان أو أمين السبسين)، ففي الصباح الرمضاني مع موعد ذهاب الموظف لعمله، الموظف الذي يشعر بأنه مظلوم لعملِه في مكان يجبره على النهوض باكرًا، في حين أن ابن عمه لا يذهب لعمله منذ ثلاثة اشهر، في هذا الصباح تتحول الطرق الى حلبة سباق مع الكثير من السباب والشتم يذكرني بفيلم Death Race الذي تدور قصته حول سجن يضم أعتى أنواع المجرمين قرر السجّانون اقامة حلبة سباق للسيارات داخل السجن مسموح فيها باستخدام جميع انواع الحيل والأسلحة للفوز بالسباق، الهدف للسّجّانين الربح من النقل المرئي، والهدف للمساجين الخلاص من السجن فالاتفاق ينص على من يفوز بالسباق خمس مرات ينال حريته.


كذلك توحي لك طرقنا في رمضان بشيء مثل هذا، لو اتممت طريقك اسرع من غيرك فسوف تنال جرعتك مما تشتهي أبكر من اليوم السابق.

هناك النموذج النقيض لما سبق النموذج "المزبهل" الذي لا يدري ما يحدث من حوله و لا يريد أن يدري، فدماغه عبارة عن عضلة تنقصها الطاقة اللازمة للحركة، يتعامل مع الوجود على أنّه غير موجود، لا تؤثر فيه حرارة شمس أو زحام، وكأن جسده متخذ وضع حفظ الطاقة، الغريب ان هذه الحالة تبدأ معه من أول يوم رمضاني في أول دقيقة صيام.

من العادات المتأصلة في جبهات العمل هو التغير الملحوظ على الموظفين، فالذكور تبدأ عندهم مرحلة إعفاء اللحية واطلاق العنان لشعر الوجه حتى يجتاح ما يمكن تغيطيته في فترة شهر من الزمن، وتبدأ رائحة الابطين بالتصاعد فهناك من أقنعهم بأن مزيل العرق يبطل الصيام.

أما الفتيات فتختفي الملابس القديمة ذات الألوان المنوعة ويغلب الطابع القندهاري عليهن فالجلباب هو الزي القومي الرمضاني للعاملات، وتظهر الحقيقة ويُجْلَى ما كان خافيًا فقد انقطعت امدادات المكياج عن محاور وجه الفتاة ولولا البصمة لإثبات الحضور  لأتهمْنَ بإنتحال الشخصية لإرسالهن أخوتهن بدلًا عنهن.

أمّا خارج المؤسسات فتنتشر ظاهرة "المواطن الطابوري" عاشق الزحام، فاينما وَجَد طابور اصطف فيه، فتراه في الضرائب وهو لا يملك نشاط تجاري خاص، و في المخابز، وعلى شبابيك المصارف، حبًا في تجزية الوقت في الخصام واتهام الغير بالتقصير و اختلاق المشاكل.

بريشة الفنان محمد الزواوي

أما على الطرقات فتجد نموذج "المواطن الدهواري" الذي يمضي يومه في اعادة اكتشاف شوارع المدينة، فلا مُضيِّع للوقت ومهدئ للنفس كما اللف والدوران بالسيارة، حتى تقترب ساعة الصفر لحظة انطلاق الأذان فيبدأ مرحلة "سباق الشربة".




لندخل البيوت قليلا وسنلاحظ وجود النماذج التالية:

أهل الكهف:

الوسيلة واحدة وتعددت الأسباب، وسيلتهم لتمضية الصيام النوم، أمَّا الأسباب فاختلفت فهناك من يقول أن نوم الظالم عباده اعترافًا منه بأن "خلوقة في حكة" طول اليوم، و منهم من يدعي التعب الدائم وحالة الاقتراب من الموت.

سكان المطبخ:

وهن الفئة المطحونة المغلوبه على أمرها من النساء اللاتي يمضين يومهن في المطبخ لتلبية طلبات العائلة الجائعة دائما، لهن كل التحية.

بريشة الفنان محمد الزواوي


النقّاق:

وهم في الأغلب من صغار السن حديثي التجربة بالصوم الجائعين دائما، كثيري الحركة والسؤال.
هل أذن المغرب؟
(بعد ربع ساعة) هل أذن المغرب؟
(بعد قليل) اسمع صوت أذان من بعيد هل أذن؟
(على الفور) ضرب المدفع؟

الفطّار:

وهم فئة الأطفال التي لم يجب عليهم الصوم بعد، ولكن أختفت براءة الطفولة من قلوبهم وأدركوا معاناة غيرهم في ترك الطعام والشراب، فتبدأ معهم مرحلة التشفي في غيرهم واستعراض طريقة أكله للطعام بكل الطرق التي يمكن ان تغيظ بها أي انسان عاقل.


تتكرر كذلك في رمضان سلسلة الاسئلة والإجابات السمجة المملة:

- صايم العام هذا؟
- لا نخيط فيهم

- هل فلان صايم العام هذا؟ (فلان هذا قد جاوز الثلاثين عمرا)
- لا ما يجوزش عليه الصيام.

هذه بعض كليشيهات رمضان ولن اتكلم هنا عن التلفزيون والمسلسلات وبرامج "الإرعاب" الخفية، أكتفي بهذه القصة المصورة من أحمد خالد توفيق رمضان جانا، وتعليقا عن برامج الكاميرا الخفية لكم هاتين المقالتين لنفس الكاتب مقال شديد الهيافة ، رامز للأبد.

18 - ع السريع

  • مفقود كوستاجافراس : كما عودنا أحمد خالد توفيق بأسلوبه المميز أن يتناول موضوع سياسي وشأن داخلي مصري ويسقط عليه إمّا رواية من دولة أخرى أو كما فعل هنا بتناوله قصة فيلم سنمائي من سنة 1982 Missing.
  •  أحزان الصرّاف الآلي : هذه المقالة لها قيمة عالية في نفسي من كتابات أحمد خالد توفيق، فيها يتكلم عن مجال عملي تقنية المعلومات وكيف تم معاملتها في مصر وكيف تم استخدامها لإيجاد مشاكل لا لحلها، وما ينطبق على مصر في هذا الموضوع ينطبق على باقي دول العالم الثالث.
  • الكمالية .. ميزة ام عيب؟ : كتبها عبد الكريم جليد، يعجبني هذا النوع من الكتابات التي يشمل تجربة شخصية أو صفة شخصية التي يمكن وصف بها تدوينة عبد الكريم، السعي نحو الكمال المستحيل الذي ينتج عنه التسويف وعدم الانجاز.
  • حقيقة الكهرباء في طرابلس : لا يمكن تلخيص هذه التدوينة فهي لا تتجاوز الثلاث اسطر في صفحة بحجم A4 ، و لكنها جمعت كل ما يمكن قوله.