38 - ع السريع

( 1 )

ما نقل في الاثر عن مقتل الصحابي سعد بن معاذ انه اصيب في معركة الخندق برمح اصابه في الاكحل، ومات كما يقال حاليا متأثرا بجراحه في ارض المعركة، نسأل الله ان يجمعنا بهم يوم القيامة في جناة النعيم، ولكن ما الاكحل هذا ؟
ومن هنا قادني البحث الفضول اليوم للبحث عنه واكتشفت ان العرب قد سموا الاوعية الدموية باسما قديما لم يصلني منها الا القليل، لست مختصا في المجال لكن قد تعتبر هذه الصفحة مثالا جيد لبعض الاسماء (صفة الاوردة واسماء العروق).

( 2 ) 

اللهجة الليبية التي لا اعتقد يمكن اعتبارها لهجة واحدة على طول البلاد وعرضها، و كثيرا ما استغرب معنى بعض الكلمات ومن اين اتت للهجتنا، كانت هناك العديد من المحاولات المكتوبة لجمع كلمات اللهجة المحلية الليبية و التي قرأت منها ( معجم من فصيح العامة ودخيله ).

اعجبني مقال وجدته بالصدفة على معنى كلمة كازي وهي كلمة مستخدمه في اللهجة المحلية اعتقد على مستوى ليبيا بالكامل ، و كذلك اعجبتني فكرة لا اعرف منشأها ولكن اختبار لمعرفتك باللهجة الطرابلسية .

( 3 )

مع سنوات استخدامي الاولى للكمبيوتر نمى لدي حب الالعاب الاستراتيجية ، واحدى اولى السلاسل التي تعرفت عليها Command & Conquer  منتج شركة WestWood قبل ان تشتريها شركة الالعاب الاشهر EA Games ، استمتعت كثيرا بفكرة اللعبة التي جاءت مختلفة عن لعبة WarCraft 1 & 2 و لعبة EmpireEarth و لعبة AgeOfEmpires فهي تجمع بين الخيال و الاسلحة المعاصرة و لقطات الافلام المسجلة التي تحكي تطور القصة رائعة جدا ، سوف اكتب مقال منفصل على اللعبة  ومراحلها وطريقة اللعب فيها ، ما اريد ان اشاركه اليوم، مقطعي فيديو على اليوتيوب 

Countdown 2019

شاهدت هذا الفيلم منذ فترة من الزمن يمكن تصنيفه تحت افلام الرعب ذات الصلة بالتقنية والتكنولوجي الحديثة، وكم تبدو هذه الفكرة غريبة بالنسبة لي ، لم اعتد على برنامج الكمبيوتر الممسوس بروح شريرة او المرتبطة بشيطان ما.

لا اتخيل ان لتلك الروح الشريرة بريد الكتروني تستقبل عليه حسابات و معلومات من حمّل تطبيق معين على هاتفه، على كل حال هذا ما حدث في هذا الفيلم، فالامر متعلق ببرنامج يتنبأ بزمن موت صاحب الهاتف، يحتوي في نصه البرمجي على سطور تستدعي عفريت الذي يقوم بمهامة الشريرة مثل اي عفريت يحترم المسمى الوظيفي ويتعامل مع العمل بكامل الاحترافية.

من الصور النمطية التي غرست في الفيلم مثل اغلب افلام الرعب المتعلقة بالارواح الشريرة و العفاريت، شخصية رجل الدين الكاثوليكي العالم بخفايا الأمور والذي يملك كتابًا او مطوية أو لفافة ورق تحتوي على حل لكل مشاكل الكوكب، وان كان يحسب لهذا الفيلم تغيير هذه الصورة قليلا فلم يكن الراهب الكاثوليكي برصانة الرهبان يتحدث، بل كان شاب طائش محب للعلم اقرب للفكاهة وان جاز القول "العبط".

تذكرني حبكة الفيلم بفيلم اخر ليس له علاقة بالارواح الشريرة و لكن بالتنظيمات العصابية التي تعمل في الظل Nerve ، تستغل نفس بيئة الانتشار، لعبة على الهاتف تتحدى صاحب الهاتف لتنفيذ مهام تتدرج في الصعوبة كلما تقدمت في المهام وتتدرج ايضا في المكافئات المالية واذا خسرت فانت خارج اللعبة، و تقسّم اللعبة المساهمين في اللعبة الى صنفين اما ان تكون مشاهد مراقب للاحداث او لاعب تخوض غمار المغامرة.

يلعب هذا الفيلم على الوتر الحساس لسن المراهقة التحدي بين المراهقين وهل تجرؤ على فعل كذا وتصبح Cool او انك جبان كسول وتصبح مصنف Loser، واذا فكرت في لحظة ما ان تنسحب من اللعبة فستخسر الكثير والكثير فهم يعلمون عنك ما لا تستطيع ان تعرفه عن نفسك فانت من ادخلهم الى هاتفك وسمحت لهم بالاطلاع على تفاصيل حياتك ومعرفة اين تذهب ومن اقاربك ومعرفة حساباتك البنكية وبريدك الالكتروني، فللشهرة ضريبتها منها التسليم في خصوصيتك، يمكنك متابعة دعاية الفيلم من هنا

وعودة لافلام الرعب Unfriended فيلم اخر يشابه الفيلم الاول في وجود الارواح الشريرة ولكن هذه المرة يستخدم وسط اخر للانتشار والتوغل في حياة الناس بدلا عن برامج الهاتف يستخدم هنا عالم الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي بانواعها المختلفة يوتيوب، فيسبوك ، برامج مراسلة فورية، فالقصة مرتبطة بفتاة و "اصدقائها".

لماذا اصدقائها؟ ولماذا الفتاة؟ هذا ما يشرحه الفيلم لا اريد حرق الاحداث لكن يمكن القول ان مجموعة الاصدقاء في امسية من الامسيات وكالعادة يتواصلون فيما بينهم عبر Skype يلاحظون وجود شخص اذافاي معهم يتصنت على محادثاتهم وتبدأ رحلة المعاناة في محاولة معرفة من هو هذا الشخص و ماذا يريد وتتسارع الاحداث الى يبدؤون يتساقطون امام كاميراتهم واعين اصدقائهم الواحد تلو الاخر كأوراق الشجر في فصل الخريف، وننتقل الى مرحلة الهلع، الفيلم ممتاز وطريقة تصويره تعتبر جديدة في وقتها، الجدير بالذكر في هذا الفيلم ان ميزانية تصويره لم تتجاوز مليون دولار في حين عائدات عرضه السنمائي تجاوزت 64 مليون دولار.

اهداف الادارة

وجدتها في ارشيف بريدي الالكتروني القديم على Hotmail رأيت انها تستحق النشر على مدونتي من باب الارشفة والمشاركة مع الغير.























ايقاف اطلاق النار

لعلنا الليلة ننعم بالهدوء … قبل الطرفين بايقاف اطلاق النار التي لم تتوقف منذ الرابع من ابريل لسنة 2019.

رحماك ربنا 

37 - ع السريع

( 1 )

عن اسطورة الشركات القائمة على تحليل الشفرة الوراثية، وموضة معرفة الاصول هذا فيديو من على اليوتيوب عن توؤمان يجريان سلسلة من التحاليل من مجموعة شركات ويقارنان نتائجهما.

( 2 ) 

قناة اقتصاد الكوكب على اليوتيوب من القنوات الجميلة التي اتابعها، تتحدث بشكل عام على التجارة و النظريات الاقتصادية والسوق العالمي بشكل عام، بطريقة يستطيع ان يتابعها ويفهمها من ليس متخصص، نشر منذ فترة مصطفى الصعيدي عليها سلسلة عن الدولار الامريكي و تاريخه وسيطرته على الكوكب، ارى انها جديرة بالمتابعة لفهم حاضرنا اكثر.

( 3 )

لمن يعرفني او يتابع مدونتي يعرف انني مدمن على كتابات أحمد خالد توفيق - رحمه الله - و لا اترك له شيئا الا وقرأته له، هذه تجميعة لبعض المواقع التي تهتم بتجميع مقالاته:
كذلك يمكنك ان تشاهد من على اليوتيوب:

ريادة الاعمال

لم اقتنع يوما بفكرة ريادة الاعمال اراها تنتمي الى فصيل محاضرات التنمية البشرية و البرمجة اللغوية العصبية ودورات صناعة القادة وما شابههم من مسميات اخرى.

اغلب ما تبيعه هذه الدورات وهم المعرفة والشحن المعنوي، وما ريادة الاعمال الا مسمى "من وجهة نظري" صُنِع لخلق هالة من الابهار حول فكرة مشروع ناشئ، فرائد الاعمال بتعريف آخر ما هو الا صاحب فكرة يحاول ان يصل بها الى النجاح التجاري.

اذا نجحت فكرته اصبح صاحب مهنة باختلاف مسمى المهنة سواء كان مبرمج، اداري، تاجر، حائك ... الخ، واذا فشلت فهو اما موظف عاطل أو صاحب شركة فاشلة أو تجارة راكدة.

اعترض كثيرا على فكرة ان رائد الاعمال هو قائد كما تعرفها ويكيبيديا، الذي افهمه هنا انه يحاولون ان يجملوا صفة مغامر او مقامر بتغطيتها بمسمى رائد اعمال، فتبتعد الاعين عن دعواهم للاندفاع نحو الحرية و الانطلاق و التخلص من القيود نظير ربح قد يكون غير مضمون.

لو قدمنا حسن النية لقلت ان ريادة الاعمال محاولة لجمع مجموعة من العلوم من ادارة المشاريع الى مفاهيم تجارية و اقتصادية ومالية في دورات خفيفة تصلح ان تكون الحد الادنى لمن يريد ان يبدأ مشروعه الناشئ الجديد، مع خليط من مهارات التواصل و عرض الافكار لجلب راس المال الاستثماري للمشروع.

هكذا استطيع ان اتقبل ريادة الاعمال عندما تقدم على انها مبادئ و مقدمة لتخصص اكاديمي اضخم لمن لا يستطيع ان يتخصص، او لا يستطيع ان يوظف المختصين لعدم الجدوى الاقتصادية من دفع مرتبات عالية لهم في مشاريع ناشئة.

اعلم ان مثل هذا الكلام سيفتح علي هجوم ناري، ولله الحمد لا قرّاء كثر لمدونتي، لن ادعي كل هذه الافكار نباعة مني فقد ساهم مقال على موقع ميدان الجزيرة بعنوان "اباحية ريادة الاعمال ... لماذا اصبح الجميع مهووسا بلقب مؤسس؟" في بلورة افكاري.

ع السريع - 36

(1)

من المواضيع التي استمتع بدراستها واحب التعمق فيها مواضيع الحروب وبالخصوص الحرب العالمية الثانية، من قناعتي الشخصية ان تأثير نتائج الحرب العالمية الثانية على كوكبنا لازال مستمر الى هذه اللحظة.

من الافلام الجميلة حول الموضع Downfall والذي يتكلم عن اخر لحظات حياة أدولف هتلر في برلين في مخبئه وتحت القصف قبل انتحاره هو ومن انتحر معه من رجاله.

في هذا الفيلم يوجد مشهد مشهور جدا لهتلر مجتمع مع كبار ضباطه يشرحون له الوضع الميداني وينفعل فيه هتلر في مشهد مشهور جدا يمكنك مشاهدته من هنا ، وتبقى المشكلة انني لست على اطلاع كامل بصفات الضباط الموجودين معه وسبب هياجه وانفعلاه، حتى وجدت هذا المقطع على اليوتيوب الذي يشرح فيه المشهد بالتفصيل.

من اليوتيوب:


مواضيع قرأتها:


ع السريع - 35

( 1 ) 

 تابعت على اليوتيوب

(2)

رحلة عشقي مع ادب الرعب قد بدأت على ما اذكر في المرحلة الاعدادية د عندما تعرفت كأغلب ابناء جيلي على كتابات أحمد خالد توفيق ولحقتها فيما بعد موجة دخول الانترنت لليبيا والتي جلبت معها تحميل الافلام و الالعاب اعادتني هاتين المقالتين من من موقع كشكول الى زمن بداية اكتشاف الالعاب على منصة اللعب سوني بلايستيشن