فترة خمول


كنت اظن انه بمجرد ان اتخرج من الكلية ستحل ابواب القدر امامي ، ويدب نشاط غير عادي في جسمي وحياتي ، فاستحول الى سوبرمان سانجز كل المشاريع العالقة ، وانهي جميع الاوراق الناقصة ، واجد كل ما هو مفقود ، واتخلص من كل ما هو زائد ، ووو ........
لكن بدلا عن هذا لم اجد الا الخمول يجري في عروقي ، خمول وكسل عام وكأني قد انهيت سباقا حول العالم قفزا على قدم واحده ، اسبوعان مروا على تخرجي وتقريبا لم اقم باي عمل ايجابي واحد الا النوم الذي افتقدته كثيرا في الشهرين السابقين.
من اكثر الاشياء التي تسبّبت باحباطي هي تعديلات المشروع التي طلبها المناقشين بعد انتهاء عرضي للمشروع يوم تخرجي ، طلبات لا تمت للناحية العلمية باي صلة فلم يطلب احد اعادة شرح جزء غامض او تعديل معلومة او اضافة معلومة تنقص المشروع كل طلباتهم كانت وكانني تخرجت سكرتيرة ولست مهندسا ، كل طلباتهم عبارة عن غير حجم الخط ، اضف قاطعة ، ازل شارحة ، كبر صورة .... وقس على ما سبق.

الصبر ثم الصبر ثم الصبر