تصريح ثم تكذيب ... كلاكيت ثاني مرة

من جديد يعود الينا التخبط العجيب في التصريحات من قبل القيادات العسكرية و الجنود في الجبهه و اعضاء المجلس الانتقالي و الاستاذ مصطفى عبد الجليل في قضية جديدة هي اعتقال "المعتصم القذافي" ، ظهر علينا خبر عاجل من وكالة رويتيرز بانه قد تم القاء القبض عليه ، ثم انتشرت الاخبار انتشار النار في الهشيم .
ذلك يؤكد و ذلك يسرد قصة الاعتقال ، غيرهم يروي قصة اخرى ، ثم تاتي التاكيدات على صحة القصة من اصحاب مناصب في المجلس الانتقالي ، ثم ياتي التكذيب من المنطقة الغربية ثم ياتي التاكيد من نفس المصدر المكذب ، قصة لا اول لها ولاخر تذكرني بمباريات التنس الارضي .
لكن ما يثير البلبلة فعليا خروج المستشار مصطفى عبد الجليل ويكذب خبر الاعتقال ، هنا يكون قد وضع نفسه في مأزق اين كنت باللامس عند اعلان هذا الخبر و عند اعلان الحرب في الشوارع مستهدفين اسقاط نجوم السماء ، واذا كان فعلا الخبر كاذب نريد محاسبت من اكده من المجلس الانتقالي و القادة في الجبهات .
الاعتذار واجب لهذا الشعب عن خطأ اعلامي بدائي ، ليس المرة الاولى الذي يحدث فيها مثل هذا الموقف و كلنا نتذكر مواقف مشابه مثل القاء القبض على محمد القذافي .
اما النقطة الاخيرة يجب وضع حل نهائي اطلاق الرصاص في الهواء بهذا الكم الرهيب احتفالا ، يجب اتباع اسلوب عد الدخيرة عند كل تسليم و استلام للثوار داخل المدينة و محاسبة كل من يوجد لديه فرق في العدد ، تعبنا من حرب النجوم هذه .