دردشة يوم السبت

لم اعرف بما اسمي هذه التدوينة، الا بالاسم الذي اخترته لها، في البداية اعاتب نفسي فقد ابتعدت عن التدوين والكتابة رغم رغبتي في ممارسته، ولكن وللأمانه اعاني من تشتت ذهني رهيب بين اشياء ارغبها واشياء اريدها واحتاجها، وفي الغالب تميل نفسي الى ما ترغب به خصوصا انه موصول بالراحة.

فمن الاشياء التي ارغبها الراحة، مشاهدة الانتاجات السنمائية المختلفة، اضاعة الوقت في الشبكات الاجتماعية وما اكثرها، مشاهدة كرة القدم ، الخروج مع الشلة؛ والاشياء التي اريدها واحتاجها قراءة الكتب المكدسة على رفوف مكتبتي او في جهازي كملفات PDF، التدوين والكتابة، انهاء بعض المشاريع الشخصية المعطلة منذ فترة اغلبها نتيجة التسويف، وغيرها اشياء كثيرة.

وللتغلب على هذه العادة القبيحة اقصد التسويف قررت تغيير عاداتي في التدوين، فستلاحظون ادراج نوع جديد من التدوينات وهي التدوينات القصيرة، قد تكون عبارة عن صورة، او مجموعة وصلات الى مواقع متنوعة، او مجرد ملاحظة، الغاية من التدوين هو التدوين في حد ذاته لا شكل الموضوع وطوله، أمّا جودة الموضوع فيترك الحكم لمن يقرأ فقد اثبت تويتر خطأ نظرية طول الموضوع هو سبب نجاحه، وكثيرا ما انسى ان هذه المدونة هي مدونتي الشخصية اكتب فيها ما يحلو لي بالطريقة التي تحلو لي، فلا يجب عليْ الالتزام بطريقة معينة في لكتابة، بل يجب عليْ الالتزام بالكتابة في حد ذاتها.

الغرض الاساسي من محاولة التقليل من طول المواضيع هو تسهيل الامر من ناحية الاعداد والتحضير والمراجعة، فان كان هذا هو السبب الرئيسي الذي يثقل على نفسي المهمه فيجب ان اقلل الحمل على نفسي الكسولة، والسبب الثاني هو اكتساب عادة الكتابة فقليل مستمر خير من كثير منقطع، وايضا الشعور بلذة الانجاز يزيد من رغبتي في الاستمرار، وهذا ما اطمح اليه، اكتساب التدوين كعادة امارسها برغبة واشعر بمتعتها لا كواجب ثقيل يجب القيام به كتقليد يدل على انني من المثقفين.

قادم الايام سيحدد هل ستنجح هذه الطريقة او الكسل سيفوز بهذه الجولة ايضا.