الأحد 17 يناير 2016

(1)
من اخطائي التي كنت ولازلت امارسها كأسلوب حياة هي اهتمامي واعطائي الوقت للأمور جانبية ترفيهية اكثر من اهتمامي بأساسيات حياتي، فالانترنت وجديد التقنية ومتابعة اخبار واحوال البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر شبكات التواصل المختلفة، متابعة جديد الأفلام واخبارها، كلها امور ترفيهية ليست من اهداف حياتي فلن ترتقي بفكري ولا بحالتي المادية أو الاجتماعية، وتستهلك وقتي وجهدي وقدراتي النفسية، فوجب التغيير.

(2)
عند دراستي لموضوع DNS ولمن لا يعرفه يمكن اختصار وظيفته بانه المسؤول عن تحويل عناوين مواقع الانترنت مثلا "www.google.com" من حالتها النصية الحالية الى حالة رقمية يستطيع الكمبيوتر التعامل معها مثل هذه "173.194.45.66"، كنتيجة ان الانسان متعود على التعامل مع الاسماء المكونة من حروف ولها دلالة ومعنى، في حين ان الكمبيوتر لا يتعامل الا مع الارقام، وكأنهما شخصان يتكلمان لغتان مختلفتان والأخ DNS جالس بينهما يترجم الحوار.

الشاهد من الحديث تداعت الافكار في رأسي وراودتني هذه الخاطرة (الهبلة) ماذا لو لم يسمي الانسان نفسه بالاسماء واستعمل الارقام بدلا عنها هل كان من الممكن ان نجد شخصا اسمه 8562 أو أي رقم آخر؟ ولمحبي الكمال أليس من الافضل ان يتم تسميتنا بالارقام بدل من مصاريف البطاقات الشخصية والرقم الوطني التي تربط صورة واسم المواطن برقم يناره ملف يحمل هذا الرقم في دهاليز أرشيف الدولة لتجميع كل معلومات المواطن.

هي مجرد خاطره فلا تتهمني بالجنون.

(3)
مع موجة البرد التي تمر بالبلاد وانخفاض درجة الحرارة المصاحب لها، ولبسي لنصف ما املك من ملابس للذهاب لمكان عملي لعدم وجود تدفئة او بساط على الارض يعزلنا عن صقيعها، تذكرت برد المدارس وعدم وجود تدفئة شتاءً ولا اجهزة تبريد صيفًا ومن الطبيعي جدًا غياب الأبواب أو النوافذ في بعض الفصول، فليكن الله في عون الطلبة والمدرسين، ولعلّ التحسين والتطوير يطالهم عن قريب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )