بعيدًا عن السياسة

المفروض ...
يجب ...
لازم ...
الصح ...

كلمات يفتتح بها الليبي جمله او يعقّب بها على أخرى لإبداء الاستياء والضيق من موقف معين شارحًا بعدها السلوك القويم من وجهة نظره، الكثير من الأخطاء من "قادة" البلاد في هذا الزمان ولّدَت الكثير من السخرية والاستهزاء من المواطن، وأصبح التشتت والتشرذم والتفرق وعدم الطاعة والانهيار شبه التام نتيجة لهذه المعادلة.

الحجج كثيرة لعدم رضا المحكوم عن الحاكم:
  • الاخبار الصحيحة التي تُنقل لنا افعال رأس الهرم مخلوطة بالإشاعات التي تروي أكاذيب مستغلة وجود الاذن التي تسمع والاجواء المواتية
  • العنصرية وتعددت اشكالها تحت بندي اجتماعية  وسياسية ، وهي فعلًا صراع على السلطة متخفي برداء العنصرية.
  • الجهل والعناد لتحقق عنصر الاستفادة المادية أو الاجتماعية أو السياسية.
  • الرغبة في الفساد فقط لا غير.
قناعة وصلت لها وأجاهد نفسي لإلزامها بها، اذا كنت ترى ان الساسة حمقى لا يصلحون كقادة للبلاد، تجاهلهم وعش حياتك، لا تستمع لأخبارهم أو جديد قراراتهم ولا تبحث عنها، فلو كان القرار مصيريًا ضخمًا سيصلك دون أن تبحث عنه، ولو لامس حياتك فلا تخف، عدم معرفتك به لن يحدث اي فارق وستتعايش معه، قدراتنا تقف عند التفاعل مع الأحداث لا صناعتها أو تغييرها، وأعتقد كثر من يعتقد خلاف ذلك أفسد الوضع، ما استطيع تغييره هو اسلوب حياتي، هذا التغيير الذي استطيع القيام به فلا ألتفت لما هو خارج نطاق قدراتي، للكون رب يُجْرِي الأمور بحكمة وعدل فلا خوف على الدنيا والعباد من العباد.

للإنسان طاقة نفسية محدودة عليه استهلاكها في أشياء تولد طاقة نفسية جديدة نظيفة لا قي أشياء تستهلكها وتترك كتلة سوداء غير قابلة للأستخدام عمادها التشاؤم، للإنسان ايضا وقت محدود يُمْنَح له يوميًا فدع عنك ما لا يعود عليك بالنفع.

كل ما كتبته في الأعلى ليس من باب التذاكي واظهار نفسي بشكل الحكيم الذي وصل لأسرار الكون، بل هي مدونتي الشخصية أدون ما أفكر فيه كنوع من اليوميات العلنية، فلم أصل لهذه القناعة إلا بعد خوض الطريق الخطأ لسنوات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )